12
60
60s
البث التجريبي
01/01/2023
آخر الأخبار


Strawberries
يمثل المغرب في أوسكار 2027

المتحف السينمائي:
اختارت المملكة المغربية فيلم "La Más Dulce" (الذي يحمل العنوان الدولي "Strawberries") للمخرجة ليلى المراكشي لتمثيلها في فئة الفيلم الروائي الدولي ضمن الدورة التاسعة والتسعين لجوائز الأوسكار عام 2027.
جاء هذا القرار بالإجماع من قِبَل لجنة اختيار شكلها المركز السينمائي المغربي (CCM)، حيث استندت اللجنة في قرارها إلى موضوع الفيلم، وجودته الفنية والتقنية، وآفاق توزيعه. وقد شملت قائمة الأفلام المرشحة لتمثيل المغرب في الأوسكار أربعة أعمال: "La Más Dulce"، و"L’Homme des signes" للمخرجة زهور الفاسي الفهري، و"The Wound" للمخرجة سلوى الغوني، و"L’Héritier des secrets" للمخرج محمد نظيف.
ترأس لجنة الاختيار طارق خلامي، مساعد مدير المركز السينمائي المغربي، وضمت اللجنة في عضويتها كلاً من المخرجة ليلى تريكي، ومشغلة القاعات السينمائية منية العيادي، والموزعة سهام الفيضي، والممثلة سعدية لاديب، والناقد والكاتب وكاتب السيناريو سعيد المزوار، والمنتج والمخرج رؤوف الصباحي.
يتناول الفيلم -الذي تولت ليلى المراكشي إخراجه والمشاركة في كتابته- قصة الشابتين المغربيتين "حسناء" و"مريم"، اللتين تغادران وطنهما للعمل الموسمي في قطف الفراولة بجنوب إسبانيا. وتصطدم آمالهما في كسب المال لتحسين ظروف عائلاتهما المعيشية بواقع مرير يتضمن الإساءة والتحرش وظروف عمل مهينة في المزارع التي يعملن بها.
يتمحور الفيلم حول العلاقة التي تجمع بين المرأتين وهما تواجهان ظروفهما الصعبة، وتفكران فيما إذا كان عليهما المجاهرة بالاعتراض على أصحاب العمل المسؤولين عن سوء معاملتهما. ويصف مهرجان كان السينمائي القصة بأنها تجسد كيف تمنحهما الرابطة القوية والتضامن بينهما القوة لتحدي الوضع القائم، رغم المخاطر المترتبة على ذلك.
شهد فيلم "La Más Dulce" عرضه العالمي الأول ضمن قسم "نظرة ما" (Un Certain Regard) في مهرجان كان السينمائي لعام 2026. وقد أدرج المهرجان الفيلم كعمل مشترك بمدة عرض تبلغ 101 دقيقة، بمشاركة إنتاجية من فرنسا والمغرب وإسبانيا وبلجيكا.
وصرحت المراكشي بأن فكرة المشروع نبعت من قصة واقعية لنساء مغربيات يعملن في قطاع الفراولة بإسبانيا، كما أوضحت المخرجة أنها سافرت إلى إسبانيا برفقة صحفي متخصص في قضايا حقوق الإنسان والهجرة، كان يجري بحثاً حول ظروف عمل العمال الموسميين المغاربة، فساهمت هذه التجربة في صياغة قصة الفيلم التي تتمحور حول الاستغلال والإساءة وقرار كسر حاجز الصمت.
يمثل هذا الفيلم عودة المخرجة مراكشي إلى مهرجان كان السينمائي بعد مرور 20 عاماً على عرض فيلمها الروائي الأول "Marock" عام 2005، علماً أنها أخرجت لاحقاً فيلم "Rock the Casbah" عام 2013.
يضم طاقم عمل الفيلم كلاً من نسرين الراضي، وهاجر قريقع، وهند بريك، وفاطمة عاطف، وإتساسو أرانا، والعربي أجبار.
وفق بيانات المركز السينمائي المغربي، بدأ المغرب إرسال أفلامه إلى سباق الأوسكار في نهاية سبعينيات القرن الماضي، وكان «عرس الدم» للمخرج سهيل بن بركة أول مشاركة، ضمن دورة الأوسكار لعام 1978. ومنذ ذلك الوقت جاءت المشاركات المغربية بصورة متقطعة في البداية، قبل أن تصبح أكثر انتظاماً منذ نهاية التسعينيات.
وبالرغم من عدم وصول أي فيلم مغربي إلى الترشيحات النهائية، تمكنت السينما المغربية من دخول القائمة القصيرة ثلاث مرات.
المحطة الأولى جاءت مع فيلم «Omar Killed Me» (عمر قتلني) للمخرج رشدي زم، الذي مثل المغرب في أوسكار 2012 ووصل إلى القائمة القصيرة المكونة من تسعة أفلام قبل أن يتوقف مشواره عند هذه المرحلة.
أما المحطة الثانية فجاءت مع «The Blue Caftan» (القفطان الأزرق) للمخرجة مريم التوزاني في أوسكار 2023.
وفي أوسكار 2024 تكرر الإنجاز مع الفيلم الوثائقي «The Mother of All Lies» (كذب أبيض) للمخرجة أسماء المدير، الذي ظهر مرة أخرى ضمن القائمة القصيرة لأفضل فيلم دولي.
وبذلك أصبح المغرب واحداً من البلدان العربية والأفريقية التي استطاعت تسجيل حضور متكرر في مرحلة القائمة القصيرة، من دون أن يتحول هذا الحضور حتى الآن إلى ترشيح نهائي أو فوز.
مشاريعنا
The Dark Road
The Dark Road
روائي_ قصير
Silander
سلندر
روائي_ قصير
The challenge
التحدي
وثائقي_ قصير
The plague
الأفة
ديكو دراما_ مرحلة التطوير
Stolen Ball
الكرة المسروقة
رسوم متحركة_ قصير
Dear Faris
عزيزي فارس
روائي _ قصير





















































