كتب محمد زرزور: مع دخول النصف الثاني من سبتمبر/أيلول 2026، تدخل سينما أوروبا الشرقية والوسطى مرحلة شديدة النشاط، تتقاطع فيها المهرجانات الكبرى مع مشاريع إنتاج جديدة، وأفلام تتعامل مع ذاكرة المنطقة وتحولاتها السياسية والاجتماعية، إلى جانب تنامي التعاون بين صناديق ومؤسسات السينما في دول كانت تعمل لسنوات ضمن أسواق منفصلة. من بولندا ورومانيا إلى التشيك وسلوفاكيا وصربيا وأوكرانيا وجورجيا ودول البلقان، تبدو الخريطة السينمائية للمنطقة أكثر ترابطاً، فيما تتحول مشاريع الإنتاج المشترك
ترجمة محمد زرزور: حصد فيلم "Fränk"، وهو دراما عن مرحلة البلوغ للمخرج تونيس بيل، المركز الثاني في قائمة الأفلام العشرة الأكثر مشاهدة في إستونيا عام 2025، مسجلاً 112104 مشاهدة، بينما شكلت الأفلام الإستونية 14% من إجمالي الحضور في ذلك العام. وعُرض فيلم "Smile at Last" للمخرجة الإستونية ليدا لايوس، إحدى رائدات السينما الإستونية، في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2025 ضمن برنامج "كلاسيكيات برلين" المرموق، مسجلاً بذلك أول فيلم إستوني يُدرج في هذا القسم المخصص للتراث السينمائي ا
كتب المؤلف والسيناريست مازن رفعت إذا رغبت في أن تحكي حكاية عن حادثة مأساوية، وتريد أن تُظهرها كما هي، بكل ما اكتنفته من أحاسيس، فالتوثيق هو الوسيلة المثلى لذلك. أما إذا أردت إبراز هذه الحادثة وتوظيف إحساسها، فالدراما هي خيارك. فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، نجح في المزج بين الدراما والتوثيق، مستثمرة صوت الطفلة الفلسطينية هند رجب وهي تستنجد بفرقة الهلال الأحمر الفلسطيني لتجسيد لحظة مأساوية بصدى إنساني مؤثر. رنا وعمرو؛ موظفا استقبال المكالمات في الهلال الأحمر
كتب: محمد زرزور لم تنتهِ أصداء السينما العربية مع إسدال الستار على مهرجان البندقية السينمائي، بل يبدو أن الأسابيع الأخيرة فتحت مرحلة جديدة من الحراك السينمائي العربي، تتوزع بين أفلام تواصل رحلتها في المهرجانات الدولية، ومشاريع تُنجز في ظروف استثنائية، وعودة مؤسسات ومهرجانات عربية إلى الواجهة، بالتوازي مع بدء موسم اختيار الأفلام العربية لسباق أوسكار 2027. من غزة التي تستعيد حضورها في السينما الروائية، إلى مصر والمغرب في سباق الأوسكار، والسعودية التي توسع حضورها الدولي، وصولاً
كتب محمد زرزور: مع دخول النصف الثاني من سبتمبر/أيلول 2026، تدخل سينما أوروبا الشرقية والوسطى مرحلة شديدة النشاط، تتقاطع فيها المهرجانات الكبرى مع مشاريع إنتاج جديدة، وأفلام تتعامل مع ذاكرة المنطقة وتحولاتها السياسية والاجتماعية، إلى جانب تنامي التعاون بين صناديق ومؤسسات السينما في دول كانت تعمل لسنوات ضمن أسواق منفصلة. من بولندا ورومانيا إلى التشيك وسلوفاكيا وصربيا وأوكرانيا وجورجيا ودول البلقان، تبدو الخريطة السينمائية للمنطقة أكثر ترابطاً، فيما تتحول مشاريع الإنتاج المشترك
متابعة: جمال الدين بوزيان يمكن اختصار المشهد السينمائي الهندي خلال شهر أبريل/ نيسان 2026 في شباك التذاكر بين ثلاثة أفلامٍ كانت هي الأهم والأبرز في تحقيق الأرباح: فيلم Dhurandhar 2: The Revenge: هو الأوّل في أبريل 2026 والمصنف الأوّل أيضاً في كل سينمات الهند خلال الأشهر الأربعة الماضية من سنة 2026، وبدون منازعٍ، وقد بدأت سيطرته على الإيرادات منذ صدوره في 19 مارس/ آذار 2026، حيث حقق لغاية 30 أبريل 2026 إيراداتٍ إجماليةٍ بلغت 1783.66 كرور (حوالي 214 مليون دولار أمريكي)، وفق البي