12
60
60s
البث التجريبي
01/01/2023
آخر الأخبار


Woman Unknown
يتوج البندقية بالأسد الذهبي

المتحف السينمائي| مهرجان البندقية 83| حفل الختام:
أسدل مهرجان البندقية السينمائي الدولي الستار مساء السبت 12 سبتمبر عن دورته الثالثة والثمانين، في حفل الختام الذي أقيم في قاعة سالا غراندي، بعد أحد عشر يوماً من العروض والنجوم والجدالات السينمائية، وبمشاركة 21 فيلماً في المسابقة الرسمية.
وكانت المفاجأة الأبرز في ليلة الجوائز ذهاب الأسد الذهبي لأفضل فيلم إلى الدراما الدنماركية «Woman Unknown» للمخرجة الدانماركية من أصول مصرية مي الطوخي، في تتويج حمل أيضاً بعداً تاريخياً، إذ حصلت بطلة الفيلم ماتيلد أرسيل على كأس فولبي لأفضل ممثلة، ليصبح الفيلم صاحب جائزتي أفضل فيلم وأفضل أداء نسائي في المسابقة.
فيلم «Woman Unknown»… الأسد الذهبي إلى الدنمارك
الفيلم الفائز، وهو إنتاج مشترك بين الدنمارك والسويد ولاتفيا، يعود إلى الدنمارك في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ويتابع قصة امرأة شابة تعمل مربية وخادمة، تطاردها علاقة سابقة بجندي ألماني، لتجد نفسها أسيرة نظرة مجتمع لا يغفر للنساء بالطريقة نفسها التي يغفر بها للرجال.
اختيار الفيلم للأسد الذهبي يمنح المخرجة الطوخي واحداً من أهم تتويجات مسيرتها، ويضع الفيلم في قلب سباق الجوائز السينمائية العالمية في الموسم المقبل.
كما أن فوزها يحمل أهمية إضافية في دورة أثارت فيها مسألة تمثيل النساء خلف الكاميرا نقاشاً واسعاً، حيث كانت الطوخي المخرجة الوحيدة التي قدمت في المسابقة الرئيسية فيلماً روائياً من إخراج نسائي منفرد، بينما شاركت راشيل شور في إخراج الفيلم الوثائقي «NAZA» إلى جانب يوڤال أبراهام.
ماتيلد أرسيل… أفضل ممثلة في أول بطولة
لم تتوقف ليلة «Woman Unknown» عند الأسد الذهبي، إذ ذهبت كأس فولبي لأفضل ممثلة إلى ماتيلد أرسيل عن دورها في الفيلم.
واللافت أن الجائزة تأتي للممثلة في أول بطولة سينمائية رئيسية لها، وفي أول مشاركة لها في مهرجان سينمائي من هذا الحجم، بحسب تصريحاتها عقب الفوز، وقد بدت أرسيل متأثرة خلال تسلمها الجائزة، في واحدة من أبرز لحظات حفل الختام.
فيلم «Possible Love» يفوز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم
ذهبت جائزة الأسد الفضي – الجائزة الكبرى للجنة التحكيم إلى الفيلم الكوري الجنوبي «Possible Love» للمخرج المخضرم لي تشانغ-دونغ، حيث يمثل الفيلم عودة لي إلى السينما بعد ثماني سنوات، ويتناول العلاقات الإنسانية والعمل والطبقات الاجتماعية والانفصال بين الأفراد، ونجح منذ عرضه في فرض نفسه كواحد من أكثر أفلام المسابقة حضوراً نقدياً.
وجاءت الجائزة تأكيداً على تقدير لجنة التحكيم للسينما التي لا تعتمد على الاستعراض، بل تبني تأثيرها من خلال الشخصيات والأسئلة الاجتماعية والفكرية.
فيلم «DAU»… جائزة أفضل مخرج بعد رحلة إنتاجية استثنائية
من أكثر النتائج إثارة للاهتمام فوز المخرج إيليا خرجانوفسكي بـالأسد الفضي لأفضل مخرج عن فيلمه «DAU».
الفيلم، الذي بلغت مدته 195 دقيقة إضافة إلى استراحة مدتها 15 دقيقة، كان واحداً من أكثر مشاريع الدورة طموحاً وإثارة للجدل، بعد رحلة إنتاج امتدت قرابة عقدين، ومواد صُورت في أوكرانيا قبل سنوات طويلة من وصول الفيلم إلى الشاشة.
وبين الجدل السياسي المحيط بالفيلم، والاعتراضات الأوكرانية على عرضه بسبب الحرب، والاستقبال النقدي القوي الذي حظي به، انتهى الأمر بـ«DAU» إلى واحدة من أهم جوائز المسابقة.
فيلم «NAZA» يحول التصفيق إلى جائزة
بعد أن كان صاحب أطول تصفيق في الدورة، والذي بلغ نحو 25 دقيقة عقب عرضه، لم يخرج الفيلم الوثائقي «NAZA» خالي الوفاض، فقد منحت لجنة التحكيم الجائزة الخاصة للجنة التحكيم للفيلم الذي أخرجه يوڤال أبراهام وراشيل شور، والذي يتناول، من خلال شهادات ومعلومات آليات الاستهداف والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وكان الفيلم قد أُضيف إلى المسابقة في وقت متأخر، لكنه تحول سريعاً إلى واحد من أكثر أفلام الدورة إثارة للنقاش السياسي والإعلامي.
وفي لحظة لافتة خلال الحفل، قوبل صعود صانعي الفيلم إلى المسرح بتصفيق حار، فيما أكد أبراهام أهمية أن يشاهد الإسرائيليون الفيلم ويناقشوه، في إشارة إلى الجدل الذي رافق العمل منذ عرضه.
وهكذا حصل «NAZA» على اعتراف رسمي من لجنة التحكيم، من دون أن يذهب به الأمر إلى الأسد الذهبي، الذي كان قد أصبح أحد الأسماء الأكثر تداولاً في توقعات ما قبل الحفل.
جون مالكوفيتش… كأس فولبي لأفضل ممثل
أما كأس فولبي لأفضل ممثل فذهبت إلى النجم الأميركي جون مالكوفيتش عن أدائه في فيلم «Wild Horse Nine» للمخرج مارتن ماكدونا.
يؤدي مالكوفيتش شخصية عميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية يعاني من تراجع صحي، في فيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والدراما السياسية.
لم يتمكن مالكوفيتش من حضور الحفل شخصياً بسبب وجوده في مونتريال لتصوير عمل جديد، لكنه ظهر من خلال رسالة مسجلة عبّر فيها عن امتنانه للجائزة.
أفضل سيناريو يذهب إلى «Un bon petit soldat»
منحت لجنة التحكيم جائزة أفضل سيناريو إلى: ستيفان بريزيه، كورالي أميديو وأوليفييه غورسيه،عن الفيلم الفرنسي «Un bon petit soldat – A Good Little Soldier» للمخرج ستيفان بريزيه.
الفيلم تناول عالم السلطة والعمل والمؤسسات، وقدم قراءة قاتمة للعلاقة بين الفرد والمنظومة التي يعمل داخلها، وكان من الأفلام الفرنسية التي حظيت باهتمام نقدي واضح خلال الدورة.
جائزة مارشيلو ماستروياني… مالو خبيزي
ذهبت جائزة مارشيلو ماستروياني لأفضل ممثل أو ممثلة شابة إلى الفرنسية مالو خبيزي عن دورها في فيلم «15/18 – A Place to Heal» للمخرج سيدريك كان، وتؤكد هذه الجائزة حضور الجيل الجديد من الممثلين في دورة اعتمدت، إلى جانب النجوم المخضرمين، على اكتشاف وجوه جديدة.
«آفاق»… جوائز تفتح نافذة على السينما الجديدة
لم تقتصر ليلة الختام على المسابقة الرئيسية، ففي قسم Orizzonti – آفاق، حصل فيلم «Un détour par Diane – Diane in the Loop» لـ آن سيرو ورافائيل بالبوني على جائزة أفضل فيلم، بينما ذهبت جائزة أفضل مخرج إلى جاكلين لينتزو عن «A Day in the Life of Jo: Chapter Phaedra»، بينما حصل «House of the Wind» لـ أوغست برنار كويمو يانغو على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، إضافة إلى فوزه بجائزة أسد المستقبل – لويجي دي لورنتيس لأفضل فيلم أول.
أما جائزة أفضل ممثلة في Orizzonti فذهبت إلى لاله مرزبان عن «Falling House»، وأفضل ممثل إلى ريكاردو سكامارچو عن «The Children of the Monkey».
وفي الأفلام القصيرة، ذهبت جائزة أفضل فيلم قصير في Orizzonti إلى «A Few Moments of Happiness» للمخرجة شادن صفي الدين التازي، وهو إنتاج فرنسي-بريطاني-لبناني، في حضور عربي لافت ضمن جوائز القسم.
حضور عربي في حصيلة الجوائز
رغم أن السينما العربية لم تحصد الأسد الذهبي في المسابقة الرئيسية، فإن الدورة شهدت حضوراً عربياً واضحاً في الأقسام المختلفة، فمن أبرز النتائج العربية فوز «A Few Moments of Happiness» لشادن صفي الدين التازي بجائزة أفضل فيلم قصير في Orizzonti، كما جاء فيلم «House of the Wind»، وهو إنتاج يضم الكاميرون وفرنسا وبلجيكا وبنين والسعودية وقطر، ليحصد جائزتي لجنة التحكيم الخاصة في Orizzonti وأسد المستقبل لأفضل فيلم أول.
أما فيلم «NAZA»، الذي شاركت راشيل شور في إخراجه، فقد أضاف حضوراً آخر إلى الدورة من خلال الجائزة الخاصة للجنة التحكيم، في واحد من أكثر أفلام المهرجان ارتباطاً بالمنطقة العربية وبالحرب في غزة.
فينيسيا 83… دورة سياسية بامتياز
مع إسدال الستار، يمكن القول إن فينيسيا 83 كانت واحدة من الدورات التي أعادت السياسة والتاريخ والذاكرة بقوة إلى قلب النقاش السينمائي.
من غزة في «NAZA»، إلى الديكتاتورية الأرجنتينية في «Ritorno a Buenos Aires»، ومن إيران في «A Bit of Light»، إلى الحرب والذاكرة السوفييتية في «DAU»، وصولاً إلى أوروبا ما بعد الحرب في «Woman Unknown»، لم تبتعد الأفلام كثيراً عن الأسئلة الكبرى لعالم مضطرب.
حتى الجوائز بدت وكأنها تعكس هذا الاتجاه: فيلم عن المرأة والجسد والذاكرة الاجتماعية يفوز بالأسد الذهبي، وفيلم عن العمل والعلاقات الإنسانية يحصد الجائزة الكبرى، وفيلم شديد الجدل السياسي يحصل على جائزة لجنة التحكيم، بينما تذهب جائزة الإخراج إلى عمل سينمائي ضخم ومثير للجدل مثل «DAU»
في النهاية، لم يكن فوز «Woman Unknown» مجرد تتويج لفيلم واحد، فالفيلم الذي دخل المنافسة محملاً بسؤال المرأة في مجتمع ما بعد الحرب، خرج من البندقية حاملاً الأسد الذهبي وأفضل ممثلة، بينما أصبحت مخرجته مي الطوخي ثامن مخرجة تفوز بالأسد الذهبي في تاريخ المهرجان، وفق التقارير التي أعقبت الحفل.
وفي المقابل، خرجت أسماء مثل لي تشانغ-دونغ، إيليا خرجانوفسكي، يوڤال أبراهام وراشيل شور، جون مالكوفيتش وستيفان بريزيه محملة بجوائز سترافق أفلامها إلى المرحلة المقبلة من موسم الجوائز.
أما البندقية، فقد أغلقت أبوابها بعد أحد عشر يوماً من السينما، سينما لم تكن تبحث دائماً عن الإجابات، بقدر ما كانت تحاول أن تضع الأسئلة الأكثر إلحاحاً أمام جمهورها.
مشاريعنا
The Dark Road
The Dark Road
روائي_ قصير
Silander
سلندر
روائي_ قصير
The challenge
التحدي
وثائقي_ قصير
The plague
الأفة
ديكو دراما_ مرحلة التطوير
Stolen Ball
الكرة المسروقة
رسوم متحركة_ قصير
Dear Faris
عزيزي فارس
روائي _ قصير





















































