top of page
  • Facebook
  • YouTube
  • Twitter
  • Instagram
  • LinkedIn
Blue Skies

السبت، 12 سبتمبر 2026

وافي شحادة

Concrete Wall

فينيسيا 83: اليوم العاشر

المسابقة تُغلق على جراح إيران والأرجنتين

Venice 83 Day 10 The Competition Concludes with the Wounds of Iran and Argentina

المتحف السينمائي| رسالة البندقية| اليوم العاشر:

وصل مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الثالثة والثمانين إلى يومه العاشر، الجمعة 11 سبتمبر، حاملاً معه آخر نبضات المسابقة الرسمية قبل ساعات من انطلاق ليلة الجوائز. ومع عرض الفيلمين الأخيرين في المنافسة، «A Bit of Light – Kami nour» للمخرج الإيراني علي أصغري و**«Ritorno a Buenos Aires»** للإيطالي-التشيلي ماركو بيكيس، أُغلقت قائمة الأفلام الـ21 التي تتنافس على الأسد الذهبي، وبدأت الأنظار تتجه بالكامل نحو اجتماع لجنة التحكيم برئاسة ماغي جيلنهال وإعلان النتائج مساء السبت.

إيران… حين يصبح الاستمرار في الحياة فعلاً من أفعال المقاومة

في المسابقة، قدم المخرج الإيراني علي أصغري فيلمه «A Bit of Light»، في عرض عالمي أول داخل فينيسيا، وهو دراما إنسانية عن طبيب إيراني فقد ترخيصه المهني وأُغلقت عيادته، فيقرر إنهاء حياته، لكنه يقضي يومه الأخير في زيارة أفراد عائلته، لتبدأ علاقته بهم بإعادة تشكيل نظرته إلى الحياة.

الفيلم، ومدته 87 دقيقة، إنتاج مشترك بين إيران وسويسرا وإيطاليا وكندا وتركيا، وبطولة ميثاق زارع إلى جانب صدف عسكري وفروزان جمشيدنجاد. وقد وضعت البندقية الفيلم في صميم النقاش حول علاقة السينما الإيرانية بالواقع السياسي والاجتماعي الراهن.

وقال أصغري إن الفيلم ينطلق من سؤال حول ما الذي يمنح الحياة قيمتها عندما يصبح الألم جزءاً يومياً من الوجود، فيما تحدث الممثل ميثاق زارع عن الإحساس بالعجز الذي يعيشه المجتمع الإيراني في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة. كما أكد أصغري أنه ما زال يصور داخل إيران، رغم القيود التي واجهها في السنوات الأخيرة.

نقدياً، حظي الفيلم باستقبال إيجابي إجمالاً، مع إشادة خاصة بالأداء الرئيسي لميثاق زارع وبالاقتصاد البصري للمخرج. ووصفت Screen Daily الفيلم بأنه عمل مؤثر بعمق، فيما رأت مراجعة أخرى أنه فيلم جيد التمثيل لكنه لا يصل دائماً إلى القوة الدرامية التي يعد بها موضوعه.

ماركو بيكيس يعود إلى جرح الأرجنتين

الفيلم الثاني والأخير في المسابقة كان «Ritorno a Buenos Aires» للمخرج ماركو بيكيس، الذي يعود من خلاله إلى واحدة من أكثر مناطق ذاكرته السينمائية إيلاماً: الديكتاتورية العسكرية الأرجنتينية.

تدور الأحداث عام 2008، عندما يعود ماريانو غيرا إلى بوينس آيرس بعد 33 عاماً قضاها في إيطاليا، ليشهد في محاكمة ضد ضباط سابقين اختطفوه وعذبوه واستعبدوه خلال فترة الحكم العسكري. ومن خلال انتظار موعد شهادته، يعيد الفيلم فتح ملف الذاكرة والناجين والشعور بالذنب الذي يرافق من خرجوا من التجربة أحياء.

ويحمل الفيلم بعداً شخصياً قوياً بالنسبة إلى بيكيس، الذي كان هو نفسه أحد ضحايا الاعتقال خلال الديكتاتورية الأرجنتينية. لكنه شدد في حديثه من البندقية على أن شخصية ماريانو ليست سيرته الذاتية، وإنما اختار  الروائي كي يقترب من حقيقة لا تستطيع الذاكرة وحدها أن ترويها.

وبذلك يواصل بيكيس الخط الذي بدأه في فيلمه الشهير «Garage Olimpo»، لكن من زاوية مختلفة: الانتقال من تصوير العنف نفسه إلى محاولة فهم ما يفعله ذلك العنف بالناجين بعد عقود.

وقد أثنى النقاد على أداء أدريانو جيانيني، فيما رأت بعض المراجعات أن الفيلم أكثر هدوءاً وأقل قوة من «Garage Olimpo»، لكنه يطرح سؤالاً أساسياً حول الذاكرة والنجاة ومسؤولية الشهادة.

فيلم «NAZA» يدخل الساعات الأخيرة كأبرز المرشحين

مع انتهاء عروض المسابقة، أصبح الفيلم الوثائقي «NAZA» للمخرجين يوڤال أبراهام وراشيل شور واحداً من أكثر الأسماء حضوراً في أحاديث الجوائز.

الفيلم، الذي يتناول شهادات لعناصر سابقين في أجهزة الاستخبارات والجيش الإسرائيلي حول آليات الاستهداف خلال الحرب في غزة، ولاقى استقبالاً جماهيرياً منحه زخماً استثنائياً في الساعات الأخيرة من المهرجان.

لكن فينيسيا لا تمنح جوائزها وفق طول التصفيق، وهو ما يجعل النتيجة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. وتبقى المنافسة شديدة مع أفلام مثل «DAU» لـ إيليا خرجانوفسكي، و«Possible Love» لـ لي تشانغ-دونغ، و«Wild Horse Nine» لـ مارتن ماكدونا، و«Woman Unknown» لـ مي الطوخي، إضافة إلى «Look Back» لـ هيروكازو كوري-إيدا. وقد ظهرت هذه العناوين في معظم قوائم الترشيحات الصحفية للجوائز قبل ساعات من إعلان النتائج.

دورة سياسية بامتياز

وبينما كانت الأفلام الأخيرة تدخل المنافسة، بدا واضحاً أن فينيسيا 83 لم تكن دورة تبحث عن الهروب من العالم، بل عن مواجهته.

من غزة إلى إيران، ومن الديكتاتورية الأرجنتينية إلى الحرب الروسية-الأوكرانية، ومن صعود نفوذ أصحاب المليارات إلى أزمات السلطة والإعلام، حضرت السياسة والتاريخ والذاكرة في عدد كبير من الأفلام.

وفي هذا السياق، رأت Financial Times أن غياب جزء من الإنتاجات الهوليوودية الضخمة أفسح مساحة أكبر للأفلام الأكثر جرأة وتأملاً في المخاوف السياسية والاجتماعية المعاصرة، بينما اعتبرت أن «DAU» و«NAZA» كانا من أبرز التجارب التي تركت أثراً في الدورة.

حتى إيلون ماسك، الذي لم يكن حاضراً في المسابقة الرسمية بفيلم خاص به، تحول إلى شخصية متكررة داخل أفلام مختلفة في المهرجان، الأمر الذي دفع بعض التغطيات إلى وصف الدورة بأنها مهرجان عن السلطة والنفوذ أكثر من كونها مهرجاناً عن النجوم وحدهم.

في انتظار كلمة لجنة ماغي جيلنهال

هكذا ينتهي اليوم العاشر من فينيسيا 83، لكن المنافسة الحقيقية لم تنتهِ بعد، فـ 21 فيلماً أصبحت الآن أمام لجنة التحكيم، التي تضم إلى جانب رئيستها ماغي جيلنهال المخرجة التونسية كوثر بن هنية، ودانيال بلومبرغ، وفرانشيسكو كاسيتّي، وكزافييه جيانولي، وشهربانو سادات، وجونّي تو.

وفي دورة امتلأت بالأفلام السياسية والذاكرة والقلق الإنساني، يبدو السؤال الأخير أكثر تعقيداً من مجرد: من سيفوز بالأسد الذهبي؟

السؤال هو: أي فيلم استطاع أن يحوّل قضايا عصره إلى سينما تبقى بعد انتهاء الأخبار؟

اليوم، ستأتي الإجابة من قاعة سينما البندقية.

مشاريعنا

 The Dark Road

The Dark Road

The Dark Road

روائي_ قصير

اقرأ المزيد
سلندر

Silander

سلندر

روائي_ قصير

اقرأ المزيد
التحدي

The challenge

التحدي

وثائقي_ قصير

اقرأ المزيد
الأفة

The plague

الأفة

ديكو دراما_ مرحلة التطوير

اقرأ المزيد
الكرة المسروقة

Stolen Ball

الكرة المسروقة

رسوم متحركة_ قصير

اقرأ المزيد
عزيزي فارس

Dear Faris

عزيزي فارس

روائي _ قصير

اقرأ المزيد
    alt-logolar-02-1.png

    © 2026 by filmmuseum

    bottom of page