كتب: محمد زرزور لم تنتهِ أصداء السينما العربية مع إسدال الستار على مهرجان البندقية السينمائي، بل يبدو أن الأسابيع الأخيرة فتحت مرحلة جديدة من الحراك السينمائي العربي، تتوزع بين أفلام تواصل رحلتها في المهرجانات الدولية، ومشاريع تُنجز في ظروف استثنائية، وعودة مؤسسات ومهرجانات عربية إلى الواجهة، بالتوازي مع بدء موسم اختيار الأفلام العربية لسباق أوسكار 2027. من غزة التي تستعيد حضورها في السينما الروائية، إلى مصر والمغرب في سباق الأوسكار، والسعودية التي توسع حضورها الدولي، وصولاً
محمد زرزور: تجاوزت إيرادات الأفلام المجرية المنتجة بدعم من المعهد الوطني للأفلام ملياري فورنت مجري (5.1مليون يورو) وبلغ عدد مشاهديها مليون مشاهد في دور العرض عام 2025. وحصد صناع الأفلام المجريون أكثر من 50 جائزة مرموقة في مهرجانات سينمائية دولية حول العالم. وفي مهرجان البندقية السينمائي، أُدرج فيلمان مجريان من إنتاج مشترك، بدعم من المعهد الوطني للأفلام، ضمن برنامج المسابقة، وهو إنجاز غير مسبوق. واختتمت الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المجرية عام 2025 بأرقام قياسية في الإيرادات