12
60
60s
البث التجريبي
01/01/2023
آخر الأخبار


فينيسيا 83: اليوم السابع
كروز وبرديم يدخلان سباق الأسد الذهبي

المتحف السينمائي| رسالة البندقية| اليوم السابع:
دخل مهرجان البندقية السينمائي يومه السابع، الثلاثاء 8 سبتمبر، مع اقتراب الدورة الثالثة والثمانين من مرحلتها الحاسمة، حيث بدأت معظم أفلام المسابقة الرسمية تظهر أمام النقاد والجمهور، وبدأت معها ملامح المنافسة على الأسد الذهبي تتضح أكثر.
اليوم السابع حمل ثلاث محطات سينمائية لافتة: «Company» لـ كيسي أفليك، و«Bunker» لـ فلوريان زيلر، والفيلم الوثائقي الضخم «Joie de vivre» لـ لوكا غوادانيينو، الذي يعود من خلاله المخرج الإيطالي إلى عالم برناردو برتولوتشي وإلى تاريخ السينيفيلية الإيطالية والعالمية.
كيسي أفليك يقدّم «Company»
في المسابقة الرسمية، شهد اليوم العرض الأول لفيلم «Company» للمخرج والممثل كيسي أفليك، وهو ثالث أفلامه كمخرج بعد I'm Still Here وLight of My Life.
الفيلم، ومدته 92 دقيقة، يقدم حكاية غوثيكية تمتد عبر ثلاثة أزمنة، وتتشابك فيها قصص الغرب الأمريكي والحزن والانتقام والرحمة والغرباء الذين يدخلون حياة أشخاص آخرين في لحظات هشاشة.
ويشارك أفليك في البطولة إلى جانب نيك نولتي، بن مندلسون، أديلايد كليمنس وسكوت ماكنيري، كما يظهر في الفيلم ابنا أفليك، إنديانا وأتيكوس.
وكان حضور العائلة لافتاً في البندقية، حيث حضر بن أفليك العرض لدعم شقيقه، بينما تحدث كيسي عن تجربته في العمل مع ابنيه، واصفاً إياها بأنها من أفضل التجارب المهنية في حياته.
لكن الاستقبال النقدي للفيلم جاء منقسماً بوضوح، فبعض النقاد رأوا في بنيته المتداخلة طموحاً سردياً مثيراً، بينما اعتبر آخرون أن تعدد الحكايات أبطأ الفيلم وأضعف تأثيره. ووصفت بعض المراجعات الفيلم بأنه تجربة طموحة ومقنعة، في حين انتقدت أخرى إيقاعه وبنيته المعقدة.
في «Bunker» كروز وبرديم أمام سؤال السلطة والعزلة
المحطة الثانية في المسابقة كانت مع «Bunker» للمخرج الفرنسي فلوريان زيلر، في أول تجربة له مع سيناريو أصلي مكتوب مباشرة للسينما بعد أفلامه السابقة المرتبطة بالمسرح.
الفيلم يجمع مرة أخرى على الشاشة الزوجين الإسبانيين خافيير بارديم وبينيلوبي كروز، ويضعهما في مواجهة أزمة زوجية وأخلاقية تبدأ عندما يحصل ميغيل، المهندس المعماري، على عرض لبناء ملجأ فاخر لرجل أعمال ملياردير يخشى انهيار المجتمع.
ومن هذه الفكرة البسيطة ينطلق زيلر إلى موضوعات أكثر اتساعاً، الخوف من المستقبل، عزلة الأثرياء، السلطة التكنولوجية، عدم المساواة، والبحث عن مكان آمن في عالم يبدو غير آمن.
وقال زيلر إن الفكرة انطلقت من المفارقة بين ملياردير صنع ثروته من فكرة ربط الناس ببعضهم، ثم بدأ في بناء مكان يتيح له الانعزال عن المجتمع.
كما تحدثت كروز وبرديم خلال وجودهما في البندقية عن البعد السياسي والاجتماعي للفيلم، ولا سيما قضية القوة المتزايدة للنخب التكنولوجية وتأثيرها على المجتمع.
الفيلم حصل على استقبال جماهيري لافت للغاية، لكن الاستقبال النقدي كان أكثر تحفظاً؛ إذ رأى بعض النقاد أن الفيلم لا يحقق بالكامل العمق الذي ميز أعمال زيلر السابقة مثل The Father.
وهنا تظهر إحدى مفارقات فينيسيا 83، التصفيق الجماهير غير مقترن بالضرورة بالإجماع النقدي، وهو ما يجعل سباق الأسد الذهبي مفتوحاً حتى الآن.
غوادانيينو وبرتولوتشي… سبع ساعات من السينيفيلية
خارج المسابقة الرسمية، كان اليوم السابع مختلفاً تماماً مع عرض «Joie de vivre» للوكا غوادانيينو.
العمل ليس مجرد فيلم عن برناردو برتولوتشي، بل مشروع سينمائي طويل يمتد إلى 435 دقيقة، أي سبع ساعات و15 دقيقة، ويجمع مواد أرشيفية ومقابلات وأفكاراً وذكريات حول المخرج الإيطالي وحول السينما التي شكّلت خيال جيل كامل من عشاق الفن السابع.
وقبل العرض، حصل غوادانيينو على جائزة Cartier Glory to the Filmmaker لعام 2026، تكريماً لإسهامه في السينما المعاصرة.
اختيار برتولوتشي موضوعاً للعمل يبدو منطقياً بالنسبة لغوادانيينو، الذي لطالما تعامل مع السينما بوصفها ذاكرة حية ومجموعة من التأثيرات المتراكمة.
يأتي الفيلم كعودة جديدة له إلى البندقية بعد مشاركات سابقة عديدة، من بينها Bones and All الذي فاز عنه بجائزة الأسد الفضي لأفضل إخراج.
كما يحمل العمل قيمة أرشيفية خاصة، لأنه لا يتعامل مع برتولوتشي كمخرج فقط، وإنما مع السينيفيلية الإيطالية والعالمية في القرن العشرين بوصفها ذاكرة آخذة في الاختفاء.
يوم طويل… وأرقام أطول
إذا كان اليوم السابع قد أضاف فيلماً جديداً بطول 92 دقيقة إلى المسابقة الرسمية، فإنه أضاف أيضاً عملاً استثنائياً من حيث المدة خارج المنافسة الرسمية، فمع فيلم غوادانيينو البالغ 435 دقيقة، يصبح اليوم السابع واحداً من أكثر أيام الدورة إثارة من الناحية الزمنية؛ فالفيلم وحده يعادل تقريباً أربعة أفلام متوسطة الطول.
أما المسابقة، فقد أصبحت بعد عرض Company وBunker أقرب إلى نهايتها، ومع استمرار العروض الأخيرة بدأت الصورة النقدية للدورة تتبلور قبل الإعلان عن الجوائز في 12 سبتمبر.
مما يعني أن المنافسة على الأسد الذهبي لا تزال مفتوحة، خصوصاً مع بقاء عدد من الأسماء الثقيلة في المسابقة لم تُعرض أفلامها بعد.
البندقية تدخل العد التنازلي
مع نهاية اليوم السابع، لم يعد مهرجان البندقية مجرد مهرجان عروض أولى؛ بل بدأ يتحول تدريجياً إلى مهرجان توقعات وجوائز، حيث أن الأيام الأخيرة ستكون حاسمة في تحديد الأفلام التي ستبقى في الذاكرة، وتلك التي ستختفي سريعاً بعد مغادرة ليدو.
وبين كيسي أفليك وفلوريان زيلر في المسابقة، وغوادانيينو خارجها، قدم اليوم السابع صورة مكثفة عن طبيعة فينيسيا 83، سينما جديدة تتنافس على الجوائز، وسينما قديمة تستعاد، ومخرجون يعيدون اكتشاف تاريخ الفن الذي ينتمون إليه.
لا تزال أربعة أيام تفصل المهرجان عن لحظة الإعلان عن الأسد الذهبي، إلا أن البندقية لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.
مشاريعنا
The Dark Road
The Dark Road
روائي_ قصير
Silander
سلندر
روائي_ قصير
The challenge
التحدي
وثائقي_ قصير
The plague
الأفة
ديكو دراما_ مرحلة التطوير
Stolen Ball
الكرة المسروقة
رسوم متحركة_ قصير
Dear Faris
عزيزي فارس
روائي _ قصير





















































